السيد علي الطباطبائي
197
رياض المسائل
العشاء اثنتا عشرة ركعة ، وفي العشر الأواخر في كل ليلة ثلاثون ) ركعة موزعة كما مر ، بعد المغرب ثماني ركعات ، والباقي بعد العتمة ( وفي ليالي الافراد ) المحتملة لليلة القدر ( في كل ليله ) منها ( مائة ) ركعة ( مضافة إلى ( 1 ) ما عين ) فيها من العشرين في الأولى والستين في الأخيرتين ، للنصوص المستفيضة الدالة على هذا التفصيل بتمامه بعد ضم بعضها إلى بعض ، وهي متفقة الدلالة على كيفية توزيع العشرين والثلاثين بجعل الثمان بعد المغرب والباقي بعد العشاء مطلقا . خلافا للنهاية والإسكافي فخيرا في العشرين بين ذلك وبين عكسه ، فيصلى اثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعتمة ، وثماني ركعات بعد العتمة ( 2 ) ، كما في الموثقة ( 3 ) ، جمعا بينها وبين المستفيضة . وللقاضي والحلبي في الثلاثين فيصلى ما بين العشائين اثنتا عشرة ركعة وثماني عشرة بعد العشاء ( 4 ) ، كما في الخبر ( 5 ) . وربما يقال هنا بالتخيير أيضا جمعا ، ولا بأس به وإن كان المشهور أولى ، لكثرة أخباره ، واشتهارها بين الأصحاب ، بل في الخلاف عليه الاجماع ، وفيه الاجماع أيضا على استحباب ، الثمانين ركعة في ليالي الافراد زيادة على المائة ( 6 ) . ( وفي رواية : يقتصر ) فيها على الثمانين ( على المائة ) في كل منها
--> ( 1 ) في المتن المطبوع : ( زيادة على ) . ( 2 ) النهاية ونكتها : كتاب الصلاة في نوافل شهر رمضان ج 1 ص 380 ، ومختلف الشيعة : كتاب الصلاة في نافلة شهر رمضان ح 1 ص 126 س 32 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ب 7 من أبواب نافلة شهر رمضان ح 3 ج 5 ص 180 . ( 4 ) المهذب : كتاب الصلاة باب نوافل شهر رمضان ج 1 ص 146 ، والكافي في الفقه : في أحكام الصلوات المسنونة ص 159 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ب 7 من أبواب نافلة شهر رمضان ح 10 ج 5 ص 184 . ( 6 ) الخلاف : كتاب الصلاة م 269 ج 1 ص 530 .